لتمارين الموجودة لوحده : 16

كما و عدتكم التمارين
وعد مني : لي يقدر يخرج جميع التمارين الموجودة لوحده : 16 ماينزلش عليها ف الوطني إنشاء الله

نتمنى كل من استفاذ ماينساش جيم و دعوة أصفقائكم للإستفاذة و شكرا

http://www.gulfup.com/?u8XkzD

مواضيع مقالية في مادة علوم الحياة والأرض

 مواضيع مقالية في مادة علوم الحياة والأرض



إن الموضوع المقالي عبارة عن سؤال مفتوح حول جزء أو عدة أجزاء من المقرر. والهدف منه هو تقييم مدى قدرتك على تنظيم معارفك بشكل منطقي معززا برسومات وخطاطات إن كان ممكنا. ويؤخذ بعين الإعتبار الوضوح والدقة والترتيب والترابط في فقرات الموضوع. فلمعالجة الموضوع المقالي يمكن تتبع المراحل التالية : 1- قراءة متأنية وجيدة للموضوع لمعرفة ماهو مطلوب وكي لا يتم الخروج عن الموضوع. 2- استخراج الكلمات والمصطلحات العلمية على الخصوص. 3- وضع تصميم لمعالجة الموضوع.
يمكن تقسيم الموضوع إلى 3 فقرات
أ – المقدمة : يتم فيها الربط بين المصطلحات والمفاهيم التي تم استخراجها من نص الموضوع ومحاولة ختم هذه الفقرة بتساؤل أو تساؤلات تمهد للفقرة التانية
ب – العرض : خلاله يتم تفصيل المفاهيم والإجابة عن التساؤلات المطروحة في المقدمة بكيفية مرتبة ومنطقية معززة برسومات أو خطاطات تفسيرية
.ج – الخاتمة : تتضمن الخلاصة التي تجيب فيها عن التساؤلات التي تم طرحها في المقدمة

إضغط هنا للتحميل
http://www.gulfup.com/?nUxpqT

منهجيات فلسفية صالحة لـــ : النص + السؤال + القولة||


  منهجيات فلسفية صالحة لـــ : النص + السؤال + القولة||   
¤ المقدمة :
تحديد موضوع النص مع توضيح الإشكال الذي يؤطره -
تحديد الإشكال عبر أسئلته الأساسية ورهاناته
تحديد أطروحة النص

¤ التحليل :
فقرة يعيد فيها التلميذ شرح إشكالية النص وأطروحته تمهيدا لتحليل عناصرها
شرح الأفكار/المفاهيم في فقرات مستقلة بحيث تخصص لكل فكرة أو مفهوم فقرة .
تخصيص فقرة لبناء النص: بسيط، معقد، له منطق، شاعري،
تخصيص فقرة لحجج النص وأمثلته إن وجدت .
 <=ملاحظة: يمكن استعمال معطيات تاريخية أو واقعية أو أية أمثلة من الفن أو غيره لتحليل مكونات النص .
جملة انتقالية تمهد للمناقشة .

¤ المناقشة :
مقارنة الأطروحة التي تم تحليلها بمواقف فلسفية أخرى معارضة أو مؤيدة لها وذلك عبر الخطوات التالية :
 -1عرض الموقف المعارض أو المؤيد بوضوح وإسهاب
 -2استنتاج الجوانب المشترك والمختلفة بين الأطروحتين .
 -3استخلاص العبرة أو الفائدة من مقارنة الأطروحتين
تقديم الموقف الشخصي الذي يبدأ بعبارة مثل: في رأيي الشخصي، حسب وجهة نظري

¤ الخاتمة :
تتم كتابتها وفق أحد الخيارات التالية :
 -1استخلاص نتائج التحليل والمناقشة في فقرة مركزة
 -2استنتاج الحل المنطقي للإشكال المعالج من التحليل والمناقشة
 -3طرح أفكار وأسئلة تترك أفق التفكير في الإشكال مفتوحا ومستمرا .
<=ملاحظة : يمكن الدمج بين خيارين أو أكثر .

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
¤ المقـــــدمة :
يندرج هذا ( النص او السؤال او القولة ) الماثل بين  أيدينا ضمن مجزوءة (....السياسة مثلا ...) و الذي يعالج موضوع (.....) هذا الأخير الذي يعتبر من بين المواضيع الفلسفية المعقدة والتي أثارت جدال و نقاش العديد من الفلاسفة والمفكرين بحيث انكب كل واحد بالنظر اليها من زاويته الخاصة مما خلق اختلاف بين أفكارهم و تصوراتهم و( النص او السؤال او القولة )  التي بين أيدنا تحيلنا على العديد من الإشكالات الجوهرية نلخصها في التساؤلات التالية: مثلا ماهي علاقة العنف بالسلطة و هل بإمكان العنف ان يدمر السلطة ؟ و كيف تعامل الفلاسفة و الباحثين مع هذا المفهوم الماثل أمامنا ؟   بأي معنى يمكن القول.......................والى أي حد يصل ......... و هل ..... ( نطرح حوالي 4 أسئلة كافية أنا أعطيتكم مثال على درس العنف و السلطة و انتم تطرحون أسئلة على حساب الموضوع الماثل أمامكم لان هناك من سيضع هذه الأسئلة  الإنسان دائما يبدع و إذا رأى أي جملة مفيدة يمكنه إدخالها في المكان المناسب )

¤ العـــــــرض :
من خلال قراءتنا و تمنعننا في هذا ( النص او السؤال او القولة )  الماثل أمامنا  يتضح انه ينبني على أطروحة أساسية مضمونها.................................(3-4-5 أسطر على الأقل) 
حيث يستهل صائغ النص نصه (بتأكيد أو نفي أو استخدام الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية)............................... 
و قد جاء في هذا ( النص او السؤال او القولة )  جملة من المفاهيم الفلسفية أهمها....( ونعطي تعريف لكل حوالي 3 مفاهيم مثل العنف او الغير الشخص الى غير ذلمك حسب ماهو موجود.............................) 
و في خضم الاشتغال على النص ثم الوقوف على مجموعة من الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية أبرزها................... 
تكمن قيمة و أهمية الأطروحة التي تبناها صاحب النص في................................................ ............................... 
(و لتأيد أو تدعيم أو لتأكيد) موقف الذي يناقشه  ( النص او السؤال او القولة )    نستحضر تصور و موفق احد ابرز الفلاسفة  .................................................. 
(وعلى النقيض أو خلاف) نجد تصور الفيلسوف الذي  يرى بان................  (و نعطي تحيليل لما قاله الفلاسفة المؤدين و المعارضين) و من مسار تتبعنا لافكار كل فيلسوف على حدة نلاحظ ان  الفيلسوف .....حاول ان يبين لنا العديد من النقط من خلال قوله........
و من  خلال مناقشتنا و تحليلنا لهذا الموضوع الممتع و الشغوف نستنتج ان ........ (نعطي استنتاجا جيدا و مقنعا لان عليه  6 نقاط أي نقول ماهو الشئ الذي ناقشه الفلاسة و ماذا يوصلوا لنا و في الأخير تخيل انت نفسه فيسلوف و اعطينا رايك في الموضوع و هل انت معا هذا الفيلسوف اما معا ذاك و تقول لنا لماذا) .

¤ خاتـــــــمة:
يتبين مما سبق تحليله و مناقشته و استنتاجه  أن هذا الحديدث افرز لنا  موقفين متعارضين اذ حاول الفيسلوف ...... أن.......................فيما جاء على النقيض من ذل تصور الفيلسوف ............ 
أما فيما يتعلق بموقفي الشخصي فإنني أضم صوتي إلى ما دهب إليه الفليسلوف على اعتبار انه ....
 ملاحظة : بالنسبة للاسلوب الحجاجي نستعمله فقط في النص اما في السؤال او القولة نعتمد على نفس المنهجية لكن نحذف فقط الاساليب الحجاجية لانها تتعلق بالنص فقط .
¤ المقدمة
من المسلمات التي صارت منازعتها لا تخطر على بال أن مفهوم (مثلا الغير) احتل مكانة مرموقة في تاريخ الفلسفة حيث انكب الفلاسفة و المفكرين على دراسة كل من زاويته الخاصة مما أدى إلى وجود تعارض و اختلاف بين مواقفهم و تصوراتهم و( النص او القولة او السؤال على حساب امتحان ) الماثل بين ناظرنا يندرج ضمن نفس المفهوم اد يسلط الضوء مسألة (………..) و من هنا بإمكاننا بسط الإشكال التالي : هل................أم....................؟ 
و منه بمقدورنا إيراد الأسئلة التالية: بأي معنى يمكن القول......................................والى أي حد يمكن اعتبار..............
¤ العرض
من خلال قراءتنا للنص يتضح انه ينبني على أطروحة أساسية مضمونها.................................(ثلاث أسطر على الأقل (

حيث يستهل صائغ النص نصه (بتأكيد أو نفي أو استخدام الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية........................

و قد استثمر منشئ النص جملة من المفاهيم الفلسفية أهمها............................................. ....................................

و في خضم الاشتغال على النص ثم الوقوف على مجموعة من الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية أبرزها...................

تكمن قيمة و أهمية الأطروحة التي تبناها صاحب النص في................................................ ...............................

)و لتأيد أو تدعيم أو لتأكيد) موقف صاحب النص نستحضر تصور.................................................. ..................

)وعلى النقيض أو خلاف أو في مقابل) موقف صائغ النص يمكن استحضار تصور.............................................. ...

)للتوفيق أو كموقف موفق) بين المواقف المتعارضة السالفة الذكر بمقدورنا إيراد تصور............................................

¤ خاتمة:
يتبين مما سلف أن إشكالية الشخص بين الضرورة و الحرية أفرزت موقفين متعارضين فادا كان صاحب النص و مؤيده (فيلسوف أو عالم أو مفكر) قد أكد على أن.......................فان معارضهما(فيلسوف أو عالم أو مفكر) قد خالفهم الرأي حيث أقر................
أما فيما يتعلق بموقفي الشخصي فإنني أضم صوتي إلى ما ذهب إليه من...............................

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
¤ المقدمة :
يندرج (النص أو القولة أو السؤال) في سياق درس ( المفهوم:اللغة..الحق . . الحقيقة... ).ويعالج مسألة أساسية وهي (الإشكالية : هل اللغة أداة للتواصل ..... أو أو ) والتي حظيت باهتمام المفكرين والفلاسفة . وقد أسفر تدارسها عن وجهات نظر اختلفت وتباينت باختلاف المذاهب والاتجاهات التي ينتمي إليها كل مفكر على حدا .وأمام هذا الاختلاف في هذه المقاربات يتجلى لنا الطابع المعقد في موضوعة ( المفهوم) مما يجعلنا نطرح العديد من الإشكالات منها :/طرح الإشكال :سؤال عام+أسئلة تحيل فرضيات الإجابة +إعادة طرح الإشكال باستخدام عبارات نفس الموضوع /

¤ العرض :
يتبين لنا من خلال القراءة الأولى (للنص أو القولة أو السؤال) انه يستهدف التأكيد  (الأطروحة) فكيف يثبت ذلك . ينطلق صاحب (النص او..او..)...(تحليل النص او او ..) وبعد ذلك..ثم... وفي الاخير ... لكن ماقيمة هدا الطرح بالمقارنة مع مواقف مؤيدة ومعارضة .
نجد لهدا الموقف جدور عند (اسم صاحب الموقف المؤيد من الدرس) الذي يرى.... من الدرس اذا كان المنظور السابق محقا الى حد ما حين اعتبر ان (الاطروحة السابقة) فان دراسة هده الاشكالية التي بين أيدينا من كل أبعادها تقتضي أن تحللها في الاكتشافات متعددة ودون الاكتفاء بالنظر في المجال الخاص مهما كانت أهميته وفي هدا الاطار نجد (اسم صاحب الرأي المعارض) يأكد .......
لكن أين أنا لكل هذه الاراء ? من جهتي أعتقد ان هده المواقف متكاملة فكل موقف منها يبرز لنا جانبا من حقيقة( المفهوم ) وذلك لأن الفلاسفة والعلماء يتكلمون من مواقع علمية وفلسفية مختلفة يكمل بعضها البعض.

¤ الخاتمة :  
بعد هذه الجولات في مختلف اوجه (الإشكالية) نعود في هذه الخاتمة ما أوردناه في مختلف مراحل العرض فلقد تبين لنا أن (الاشكالية) تتسم بتعدد الخطابات وتعارض الأفكار والمواقف .فمن جهة رأين ان الموقف1 ومن جهة اخرى اعتبر موقف2 كما رأينا موقفا ثالثا يفترض موقف3 . لكن هل يعكس هدا التعدد والتغاير والاختلاف وتعدد وجهات نظرات الاخر عمق التفكير الفلسفي وغناه وحيويته ام انه يعبر عن الفلسفة العاجزة عن ايجاد حلول دقيقة لانهائية متفق حولها لأسئلته

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
¤ المقدمة :
يمكن النضر الى هذا النص في إطار فلسفي عام وهو اطاراشكالية (أكتب هنا أسم الدرس الذي ينتمي له النص) كمفهوم فلسفي وقد شغل هذا الإشكال جزءا كبيرا من خطابات الفلاسفة قديما وحديثا اذ يستدعي هذا الاشكال التفكير في طبيعة (أكتب هنا اسم الجزء الذي يندرج فيه لنص ) وقد ناقش ناقش هذا الموضوع عدة فلاسفة أمثال (أكتب هنا الفلاسفة الذين ناقشوا الموضوع) وبعض العلماء أمثال (ضع هنا أسماء علماء ناقشو الموضوع في حالة ناقشه علماء) ونضرا لصعوبة هذا الاشكال وذلك بسب صعوبة دراسته في الواقع اليومي للانسان يتبادر لنا السؤال التالي (ضع هنا السؤال الذي حاول النص مناقشته والذي ستناقشه في العرض )

¤ العرض :
ان النص الذي بين أيدينا يحاول الدفاع عن فكرة مفادها (.......ضع الفكرة الت يدافع عنها الكاتب) وقد استعمل للبرهنة على ذلك عدة أمثلة (الأمثلة التي دكرها الكاتب في النص ليبرهن عن وجهت نضره) وإستعمل لذلك أسلوبا حجاجيا وهو (الأسلوب الحجاجي الذي استعمله الكاتب), وينتهي صاحب النص الى ابراز أن (المراد من النص أي الفكرة التي أراد الكاتب اصالها ) لايمكن اعتبار الفكرة التي يدافع عنها الكاتبصحيحة أو خاطئة ومن أجل ذلك نستحضر مواقف بعض الفلاثفة أمثال(بعض الفلاسفة الذين ناقشو الاشكال بجهة متوافقة مع فكرة الكاتب ) الذين يوافقون الكاتب الرأي (+ ذكر أفكارهم المؤيدة) ومن جهة معارضة نجد أن الفليسوف(اسمه) يخالف صاحب النص حيث أنه قال (قولة لهذا الفيلسوف المعارضة لصاحب النص).
أما في حياتنا اليومية نجد أن فكرة صاحب النص (أما تتحقق أو معارضة للواقع)

¤ الخاتمة) كل ماقيل في العرض بشكل مختصر + طرح سؤال ينقل المصحح الى المحور التالي

لأصحاب الثانية باكلوريا : الإمتحان الوطني ديال لمات يعتبر سهلا .


3 نقاط في كل من ( المتتاليات،الإحتمال ،الهندسة في الفضاء، الأعداد العقدية ) لا يجب تضييعها بحكم أن نهج الأسئلة في التمرين تتكرر .
بالنسبة للدالة ماعليك سوى حفظ ما يسمى بالتأويلات الهندسية + قواعد الإشتقاق ...
بهذا قد تكون حصلت على ما يفوق 15 في مادة الرياضات (3+3+3+3+3على أقل تقديرفي الدالة=15 )
و هذا قد يساعدك جدا نظرا لمعام الرياضات في الوطني و هو 7 و شكرا
أتمنى لي و لكم التوفيق

ملخص لدرس الرياضيات

ملخص لدرس الرياضيات
شعبة العلوم الإنسانية
http://www.gulfup.com/?nAEysw

مواضيع مقالية في درس المناعة

مواضيع مقالية في درس المناعة ، جيم و كلمة شكرا كافية ... !
http://www.gulfup.com/?jXGGEP

منهجية لمؤلف اللص والكلاب (مقدمة،عرض،خاتمة):

أقدم لكم منهجية لمؤلف اللص والكلاب (مقدمة،عرض،خاتمة):

مقدمة: تعتبر رواية اللص والكلاب علامة وازنة من العلامات الروائية التي كتبها الكاتب الروائي نجيب محفوظ وهي إضافة نوعية من العملية الإبداعية لهذا الكاتب المصري الكبير؛إذ تعتمد على الواقعية التي تقدم رؤية حقيقية عن المجتمع المصري ، إذ تركز كتاباته على تغير عناصر الواقع من خلال الإهتمام بالهامش والمنسي بالإعتماد على الفنية والجمالية في الكتابة والتي تتعدد وظائفها الدلالية والتداولية لتكشف عن قيم متصارعة ومفاهيم متضاربة وتقدم وعيا يتجاوز النظرة الأحادية وتعدد زوايا السرد والحبكة مبرهنا على تعدد الحقيقة الإجتماعية حيث تنصهر الذات بالمجتمع وبإشكالاته الراهنة.
فما موقع اللقطة في النص؟وماموقعها في سياق النص العام؟ومآلأنساق الفكرية التي تناقشها؟.

عرض: إن نص اللص والكلاب بإعتباره نصا تخييليا يحضر بتعدد المحكي وتنوع مستوياتها السردية والموضوعاتية ، إذ تدور أحداث الرواية حول الملابسات النفسية والإجتماعية التي صاحبت سعيد مهران من السجن وصراعه من أجل إسترجاع إبنته(سناء) والإنتقام من (نبوية،عليش،رؤوف علوان)،وبعد جهد مرير وجرائم كثيرة ماكان يخطئ فيها صيده الثمين (غريمه) لكي يقتل مواطنا بريئا...ألقي عليه القبض بعد إستسلامه في وسط المقبرة...
إن المقطع المختار يتحدد في سياق الفصل (رقم الفصل)وفيه (مضمون الفصل:8أسطر على الأقل).

خاتمة: تعتبر رواية اللص والكلاب للكاتب الكبير نجيب محفوظ إنعكاسا لصورة المجتمع المصري من تم يمكن اعتبار النص الروائي وثيقة أوسجلا يقدم معطيات عن الوقائع الإجتماعية في فترة من فترات مصر التاريخية كما يمكن إعتبار الرواية رمزا تنصهر فيه القيم والمواقف الثقافية والفكرية خاصة بالتركيز عن عجز البطل وعدم قدرته على خلق مشاعر نبيلة لسيطرة فكرة الإنتقام على فهمه وذهنه ومشاعره ، إضافة إلى تعرية الواقع المأزوم في مرحلة من مراحل مصر التاريخية وهو مايتبث واقعية النص الروائي(تفشي الجريمة وإنتشار الفساد والرذيلة والتخلف وطغيان القيم المادية...).

وختاما نسأل الله تعالى النجاح للجميع والله الموفق

أسطوانة فيها جميع دروس التي يحتاجوها أصحاب الشعب العلمية

بسم الله الرحمن الرحيم

أقدم لكم اليوم حصريا فقط

على صفحتنا أسطوانة فيها جميع دروس

التي يحتاجوها أصحاب الشعب العلمية

لتحميل الاسطوانة من هنا

http://www.gulfup.com/?Fs2KCT

منهجيات اللغة العربية


منهجية البعث والإحياء
    عرف الشعر العربي في الفترات القديمة ازدهارا وتقدما ظهر ذلك من خلال المواضيع التي تم التطرق إليها أو من حيث اللغة المستعملة في القصائد، خاصة في العصر العباسي والأموي، لكن هذا الازدهار اصطدم بفترة طويلة من الانحطاط والتدهور لهذا التراث العربي العتيق، مما كان من الضروري التفكير في اعادة إحيائه وبعثه من جديد، فظهر العديد من الشعراء أبانوا عن مدى قدرتهم على القيام بهذه المهمة فكان على رأسهم البارودي فجاء بعده العديد أبرزهم شاعرنا (الشاعر) الذي بدوره ترك بصمة قوية جاءت بالنفع على هذا الاتجاه الأدبي ودفعت به إلى الأمام، ولعل قصيدته هذه التي نحن بصدد دراستها التي جاءت معنونة ب (العنوان) فالعنوان يوحي دلاليا ب (دلالة العنوان) ان هذه الدراسة البسيطة للعنوان دفعتنا إلى طرح العديد من الافتراضات هي ربما الشاعر يتحدث في قصيدته هذه حول (،،،،،،،) أو ربما قد يتحدث حول (،،،،،،،) هذه الفرضيات التي طرحناها قد حتمت علينا طرح العديد من الإشكالات"
  - ما هو يا ترى الموضوع الذي تدور حوله القصيدة 
-  ما هي الثوابت الفنية والموضوعية التي اعتمدها الشاعر في قصيدته
- إلى أي مدى قد مثلت هذه القصيدة التيار الذي تنتمي إليه
       بعد قراءتنا للقصيدة يظهر أن موضوعها يدور حول (الموضوع الذي تدور حوله القصيدة ) يظهر أن موضوع القصيدة من المواضيع التي تم الطرق        
إليها من قبل شعراء قدامى فالشاعر في ذلك يقوم على أسلافه في العصور القديمة
ويسير على خطاهم حتى أن القارئ يجد صعوبة في المقارنة بين هذه القصيدة وقصائد للشعراء في العصر العباسي و الأموي ونجد هذا الموضوع قد استنجد فيه الشاعر بحقلين دلاليين أولهما حقل دال على (الحقل الأول ) وفيما يخص الألفاظ الدالة على ذلك ( الألفاظ) و الحقل الثاني الدال على (الحقل الثاني) وفيما يخص الألفاظ الدالة على ذلك (الألفاظ) ويظهر أن الحقل المهين هو الحقل الدال على (الحقل المهيمن)
لرغبة الشاعر الملحة في إيصال موضوعه إلى المتلقي وإبراز التجربة التي خاضها الشاعر وتجمع كذلك بين هذين الحقلين علاقة تقوم على (تفاعل ،،تنافر،،انسجام،،،،) لكن الشاعر في هذه القصيدة لم يقف عند هذا الحد بل تجاوزه ليرسم لنا لوحات فنية تشكلها الصور الشعرية الموظفة حيث نجد الاستعارة من خلال قول الشاعر (،،،،،،) وكذلك التشبيه من خلال قوله (،،،،،،،،،) وكذلك الكناية (،،،،،،،،) لا تتحقق الصورة الشعرية إلا من خلال انسجام هذه الصور وتفاعلها لتشكل لنا في الأخير تلك اللوحة السحرية الإبداعية التي تمتاز بها القصيدة التقليدية، هذا من حيث الصورة الشعرية أما من حيث الإيقاع الخارجي، فقد جاءت هذه القصيدة على بحر ( البحر) يعتبر هذا البحر من البحور القادرة على احتواء المضامين التقليدية المحضة والمتينة وقد جاء الروي والقافية موحدين ولا غرابة في ذلك إذا علمنا أن القصيدة تنتمي إلى التيار الإحيائي، الذي يقوم على تعقب أثار القدامى  والجري على عاداتهم وقواعدهم الشعرية ،هذا من حيث الإيقاع الخارجي أما الإيقاع الداخلي فيقوم التكرار في هذه القصيدة بكل أنواعه فنجد تكرار الجمل من خلال قوله (،،،،،،،،،،) وتكرار الكلمات (،،،،،،،،) وتكرار المرادفات (،،،،،،،) وتكرار الحروف (،،،،،،،،،،) كذا تكرار الصيغ (،،،،،،)
تحدث هذه التكرارات تناسقا من حيث الإيقاع وتناغما بين الحروف والكلمات كما يعتبر التكرار مرتكزا لا يمكن الاستغناء عنه في القصيدة التقليدية ولا يقف شاعرنا الى هذا الحد بل يتجاوزه إلى أساليب أخرى موظفة كالأسلوب الإنشائي من خلال قوله (،،،،،،،،،،) و الأسلوب الخبري من خلال قوله (،،،،،،،،،،) ونجد هيمنة واضحة للأسلوب (،،،،،،،،،،) وذلك لرغبة الشاعر إيصال رسالته للمتلقي وإبراز التجربة التي كونت هذه القصيدة
            وبعد هذه الأشواط الطويلة من التحليل يمكن القول أن القصيدة التي بين أيدينا قد مثلت تيار البعث والإحياء أحسن تمثيل وحتى القارئ قد يجد صعوبة في المقارنة بين هذه القصيدة والقصائد العصور القديمة مما يبرز نجاح الشاعر في مهمته التي تهدف إلى إحياء القصيدة العربية وبعثها من جديد=


النموذج الثاني

  منهجية البعث والإحياء

          لقد عرف الشعر العربي فترة طويلة من من الركود والجمود والضعف وقد سميت هذه المرحلة بفترة الإنحطاط، وطوال هذه المرحلة لم يستطع الشعر العربي مواكبة مستواه الفني في عصور الازدهار فكانت النتيجة السيئة هي ظهور مجموعة من من سمات التراجع والتخلف، وأمام هذا الوضع المتردي للشعر العربي في هذه الفترة كان لابد من التفكير في بعثه وإحيائه من جديد والارتقاء به إلى مستواه الفني في عصور الازدهار  كالعصر العباسي والأموي والاندلسي فظهر العديد من الشعراء عملوا بشكل كبير على إعادة إحياء هذا التراث العربي العتيق ومن أبرز هؤلاء الشعراء الشاعر ( أكتب الشاعر ) الذي ترك بصمة قوية كان لها الفضل في الدفع بهذا التراث إلى الأمام ،ولعل قصيدته هذه التي نحن بصدد دراستها التي جاءت معنونة ب ( أكتب العنوان) والعنوان دلاليا يوحي لنا (،،،،،،،) ونجد الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما الشاعر في هذه القصيدة يتحدث حول (،،،،،،،،) أو ربما يتحدث حول (،،،،،،،،) هذه الفرضيات المطروحة جعلتنا نطرح العديد من التساؤلات  
  - ما هو يا ترى الموضوع الذي تدور حوله القصيدة 
-  ما هي الثوابت الفنية والموضوعية التي اعتمدها الشاعر في قصيدته
- إلى أي مدى قد مثلت هذه القصيدة التيار الذي تنتمي إليه
       بعد قراءتنا للقصيدة يظهر أن موضوعها يدور حول (الموضوع الذي تدور حوله القصيدة ) يظهر أن موضوع القصيدة من المواضيع التي تم الطرق         
إليها من قبل شعراء قدامى فالشاعر في ذلك يقوم على أسلافه في العصور القديمة
ويسير على خطاهم حتى أن القارئ يجد صعوبة في المقارنة بين هذه القصيدة وقصائد للشعراء في العصر العباسي و الأموي ونجد هذا الموضوع قد استنجد فيه الشاعر بحقلين دلاليين أولهما حقل دال على (الحقل الأول ) وفيما يخص الألفاظ الدالة على ذلك ( الألفاظ) و الحقل الثاني الدال على (الحقل الثاني) وفيما يخص الألفاظ الدالة على ذلك (الألفاظ) ويظهر أن الحقل المهين هو الحقل الدال على (الحقل المهيمن)
لرغبة الشاعر الملحة في إيصال موضوعه إلى المتلقي وإبراز التجربة التي خاضها الشاعر وتجمع كذلك بين هذين الحقلين علاقة تقوم على (تفاعل ،،تنافر،،انسجام،،،،) لكن الشاعر في هذه القصيدة لم يقف عند هذا الحد بل تجاوزه ليرسم لنا لوحات فنية تشكلها الصور الشعرية الموظفة حيث نجد الاستعارة من خلال قول الشاعر (،،،،،،) وكذلك التشبيه من خلال قوله (،،،،،،،،،) وكذلك الكناية (،،،،،،،،) لا تتحقق الصورة الشعرية إلا من خلال انسجام هذه الصور وتفاعلها لتشكل لنا في الأخير تلك اللوحة السحرية الإبداعية التي تمتاز بها القصيدة التقليدية، هذا من حيث الصورة الشعرية أما من حيث الإيقاع الخارجي، فقد جاءت هذه القصيدة على بحر ( البحر) يعتبر هذا البحر من البحور القادرة على احتواء المضامين التقليدية المحضة والمتينة وقد جاء الروي والقافية موحدين ولا غرابة في ذلك إذا علمنا أن القصيدة تنتمي إلى التيار الإحيائي، الذي يقوم على تعقب أثار القدامى  والجري على عاداتهم وقواعدهم الشعرية ،هذا من حيث الإيقاع الخارجي أما الإيقاع الداخلي فيقوم التكرار في هذه القصيدة بكل أنواعه فنجد تكرار الجمل من خلال قوله (،،،،،،،،،،) وتكرار الكلمات (،،،،،،،،) وتكرار المرادفات (،،،،،،،) وتكرار الحروف (،،،،،،،،،،) كذا تكرار الصيغ (،،،،،،)
تحدث هذه التكرارات تناسقا من حيث الإيقاع وتناغما بين الحروف والكلمات كما يعتبر التكرار مرتكزا لا يمكن الاستغناء عنه في القصيدة التقليدية ولا يقف شاعرنا الى هذا الحد بل يتجاوزه إلى أساليب أخرى موظفة كالأسلوب الإنشائي من خلال قوله (،،،،،،،،،،) و الأسلوب الخبري من خلال قوله (،،،،،،،،،،) ونجد هيمنة واضحة للأسلوب (،،،،،،،،،،) وذلك لرغبة الشاعر إيصال رسالته للمتلقي وإبراز التجربة التي كونت هذه القصيدة
            وبعد هذه المراحل الطويلة من التحليل يمكن القول أن القصيدة التي بين أيدينا قد مثلت تيار البعث والإحياء أحسن تمثيل وحتى القارئ قد يجد صعوبة في المقارنة بين هذه القصيدة والقصائد العصور القديمة مما يبرز نجاح الشاعر في مهمته التي تهدف إلى إحياء القصيدة العربية وبعثها من جديد=


نمر الأن إخواني الأعزاء إلى

منهجية سؤال الذات أو الرومانسية
           جاء تيار سؤال الذات ليعلن ثورة على المضامين الشعرية التقليدية التي تحجرت   مع مرور الزمن ووقفت عائقا دون تطور هذا التراث العربي العتيق،  فظهر هذا التيار ليخلق جوا جديدا يعتبر فيه الذات مصدر الإبداع ومرجعه ويحملها إلى سماء التمجيد والتقديس ويسلط الضوء على هذه الذات التي لقيت إهمالا وتهميشا لدى المدرسة التقليدية فبرز العديد من الشعراء في هذا المجال أظهروا مدى قدرتهم على خلق نمط شعري جديد  و كان من بين هؤلاء الشعراء الشاعر (أكتب الشاعر) الذي نحن بصدد دراسة قصيدته هذه التي جاءت معنونة ب (العنوان) فالعنوان يوحي لنا من الوهلة الأولى على (دلالة العنوان) ومن خلال هذه الدراسة للعنوان يمكن طرح العديد من الفرضيات هي ربما الشاعر سوف يتحدث في قصيدته هذه على (،،،،،،،،) أو ربما سوف يتحدث حول (،،،،،،،،) هذه الفرضيات المطروحة جعلتنا نطرح العديد من الإشكالات وهي =
_ ما هو يا ترى الموضوع الذي تدور حوله القصيدة
_ ما هي الثوابت الفنية والموضوعية التي اعتمدها الشاعر في قصيدته
_ ما مدى تمثيل القصيدة للتيار الذي تنتمي إليه
             بعد قراءتنا المتمعنة للقصيدة يظهر أن موضوعها يدور حول ( موضوع القصيدة ) يظهر أن موضوع القصيدة من المواضيع التي تطرق اليها الشعراء الرومانسيون في قصائدهم مخلدين وممجدين الذات باعتبارها المرتكز الأساسي والمصدر الأول والأخير للإبداع وذلك ما تظهره هذه القصيدة التي يبدوا فيها الشاعر حائرا متوترا قلقا فهذه الصفة لطالما هيمنت على الشعراء الرومانسيين، وقد وجد الشاعر نفسه في موضوعه هذا  مرغما بالاستنجاد بحقلين دلاليين أولهما حقل دال على (الحقل الأول) وفيما يخص الألفاظ الدالة على ذلك (الألفاظ الدالة على الحقل الأول) و الحقل الثاني الدال على ( الحقل الثاني) وفيما يخص الألفاظ الدالة على ذلك ( الألفاظ الدالة على ذلك) بعد جردنا لهذه الحقول الدلالية في القصيدة يظهر أن الحقل المهيمن هو الحقل الدال على (الحقل المهيمن) ويظهر كذلك أن هذين الحقلين تجمع بينها علاقة تقوم على (التفاعل، التنافر،الانسجام،،،،) لرغبة الشاعر في توضيح موضوع القصيدة و تسليط الضوء على جزئياته و التجربة الفريدة من نوعها التي خاضها الشاعر وحتى اللغة المستعملة هي لغة واضحة سهلة بعيدا عن اللغة المحضة القوية التي تميزت بها القصيدة التقليدية  لكن هذه الجزئيات لا تكتمل إلا من خلال الصور البلاغية الموظفة في القصيدة حيث نجد الاستعارة من خلال قول الشاعر في البيت (أكتب البيت الشعري هنا ) و كذلك التشبيه من خلال قوله (التشبيه في القصيدة) كما وظف المجاز (،،،،،،،) وكذلك الكناية (،،،،،،،) لا تكتمل الصورة في هذه القصيدة إلا بانسجام هذه العناصر وتفاعلها لتعطينا في النهاية تلك اللوحة الفنية الجديدة التي تميزت بها المدرسة الرومانسية عن المدرسة التقليدية  هذا من حيث الصورة الشعرية أما من حيث الإيقاع الخارجي فالقصيدة جاءت على بحر (البحر) الذي يعتبر من البحور القادرة على حمل المضامين الرومانسية لحيويته ومرونته مع المضامين الجديدة التي جاءت بها الرومانسية وكذلك الروي فقد جاء (موحد أو مختلف) والقافية كذلك جاءت (موحدة أو مختلفة) هذا من حيث الإيقاع الخارجي أما الإيقاع الداخلي فيقوم على التكرار حيث نجد تكرار الكلمات (،،،،،،،،) و تكرار المرادفات (،،،،،،،،) وتكرار الحروف (،،،،،،) وتكرار الصيغ (،،،،،،،) يحدث هذا التكرار تناغما وانسجاما سحريا في القصيدة بحيث لا يمكن للقارئ أن يمر على القصيدة دون الاصطدام وتذوق الحلاوة التي تضيفها للقصيدة  ولا غرابة في ذلك إذا علمنا أن القصيدة الماثلة أمامنا تنتمي إلى تيار الذاتي الذي عمل روادها على تجاوز الرتابة والجمود في القصيدة التقليدية كما أن الشاعر قد وظف في قصيدته مجموعة من الأساليب تتفرع بين الأسلوب الإنشائي من خلال قول الشاعر (،،،،،،،) والأسلوب الخبري من خلال قول الشاعر (،،،،،،،،،،،،،،) ويظهر هيمنة واضحة للأسلوب (أكتب الأسلوب المهيمن ،الخبري أو الإنشائي ) وذلك لرغبة الشاعر الملحة في تبليغ موضوعه للمتلقي عبر هذه القصيدة  فيكون بذلك شاعرنا قد قام بقصيدته هذه بزحزحة القصيدة التقليدية وضرب عرض الحائط مضامينها الجامدة والمتكررة وخلق جو جديد يمتاز بالحيوية والمرونة  كما وظف الشاعر في قصيدته هذه بعض الضمائر حيث نجد الضمير المتكلم (،،،،،،،) والضمير الغائب (إذا وجد ) والضمي المخاطب (إذا وجد )
           وبعد هذه الأشواط الطويلة من التحليل يمكن القول أن هذه القصيدة قد مثلت تيار سؤال الذات أحسن تمثيل وذلك لخلقها مواضيع جديدة خارقة للمألوف وغير معهودة ليندرج شاعرنا ضمن الشعراء الرومانسيين الذين عملوا جاهدين على إعطاء صورة أحسن لهذا التيار    
  

نمر الأن إلى

النموذج الثاني لمنهجية

منهجية سؤال الذات أو الرومانسية
         جاء تيار سؤال الذات ليقوم بزحزحة القواعد والمضامين التي احتوتها المدرسة التقليدية معلنا في ذلك رفضه التام للعاداة والتقاليد الإجتماعية والابداعية التي ترسخت مع مرور الزمن وأصبحت حائلا دون تطور المجتمع وسعادة أفرادة ، وقد أخذ هذا التيار الوجداني يميل بشكل مفرط في تمجيد ذات الفرد وتقديسها ونفض الغبار على هذه الذات التي لقيت تهميشا من المدرسة التقليدية  ليعيد الاعتبار لها ويعتبرها منبع ومنطلق التفكير الابداعي ، فظهر العديد من الشعراء كان لهم الفضل في انتشار وشيوع هذا التيار في الأقطار العربية وكان من بينهم الشاعر ( أكتب الشاعر) والذي ترك بإبداعاته بصمة قوية كان لها وقع إيجابي على هذا التيار والدفع به إلى الأمام، ولعل هذه القصيدة التي بين أيدينا التي جاءت معنونة ب (أكتب العنوان) فالعنوان يوحي لنا دلاليا (شرح العنوان) ونجد الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما الشاعر سوف يتحدث في هذه القصيدة عن (،،،،،،،) أو ربما عن (،،،،،،،،) هذه التصورات التي طرحناها جعلتنا نطرح العديد من التساؤلات وهي
_ ماهو ياترى الموضوع الذي تدور حوله القصيدة
_ ماهي الثوابت الفنية والموضوعية التي اعتمدها الشاعر في قصيدته
_ مامدى تمثيل القصيدة للتيار الذي تنتمي اليه
      بعد قراءتنا للقصيدة يظهر أن مضمونها يتناول فيه الشاعر ( موضوع القصيدة ) يظهر أن مضمون القصيدة من المضامين التي تطرق والوقوف اليها من طرف  الشعراء الرومانسيون في قصائدهم مخلدين وممجدين الذات باعتبارها المنبع الأساسي والمصدر الأول والأخير للإبداع وذلك ما تظهره هذه القصيدة التي يبدوا فيها الشاعر حائرا متوترا قلقا فهذه الصفة لطالما هيمنت على الشعراء الرومانسيين، وقد وجد الشاعر نفسه في مضمونه هذا مرغما بالإستنجاد بحقلين دلاليين أولهما حقل دال على (الحقل الأول) وفيما يخص الألفاض الدالة على ذلك (الألفاض الدالة على الحقل الأول) و الحقل الثاني الدال على ( الحقل الثاني) وفيما يخص الألفاض الدالة على ذلك ( الألفاض الدالة على ذلك) بعد جردنا لهذه الحقول الدلالية في القصيدة يظهر أن الحقل المهيمن هو الحقل الدال على (الحقل المهيمن) ويظهر كذلك أن هذين الحقلين تجمع بينها علاقة تقوم على (التفاعل، التنافر،الانسجام،،،،) لرغبة الشاعر في توضيح موضوع القصيدة و تسليط الضوء على جزئياته و التجربة الفريدة من نوعها التي خاضها الشاعر وحتى اللغة المستعملة هي لغة واضحة سهلة بعيدا عن اللغة المحضة القوية التي تميزت بها القصيدة التقليدية  لكن هذه الجزئيات لا تكتمل إلا من خلال الصور البلاغية الموظفة في القصيدة حيث نجد الإستعارة من خلال قول الشاعر في البيت (أكتب البيت الشعري هنا ) و كذلك التشبيه من خلال قوله (التشبيه في القصيدة) كما وظف المجاز (،،،،،،،) وكذلك الكناية (،،،،،،،) لا تكتمل الصورة في هذة القصيدة إلا بانسجام هذه العناصر وتفاعلها لتعطينا في النهاية تلك اللوحة الفنية الجديدة والسحرية التي تميزت بها المدرسة الرومانسية عن باقي المدارس الأخرى هذا من حيث الصورة الشعرية أما من حيث الإيقاع الخارجي فالقصيدة جاءت على بحر (البحر) الذي يعتبر من البحور القادرة على حمل المضامين الرومانسية لحيويته ومرونته مع المضامين الجديدة التي جاءت بها الرومانسية وكذلك الروي فقد جاء (موحد أو مختلف) والقافية كذلك جاءت (موحدة أو مختلفة) هذا من حيث الإيقاع الخارجي أما الإيقاع الداخلي فيقوم على التكرار حيث نجد تكرار الكلمات (،،،،،،،،) و تكرار المرادفات (،،،،،،،،) وتكرار الحروف (،،،،،،) وتكرار الصيغ (،،،،،،،) يحدث هذا التكرار تناغما وإنسجاما سحريا في القصيدة بحيث لايمكن للقارئ أن يمر على القصيدة دون الإصطدام وتذوق الحلاوة التي تضيفها للقصيدة  ولا غرابة في ذلك إذا علمنا أن القصيدة الماثلة أمامنا تنتمي الى تيار الذاتي الذي عمل روادها على تجاوز الرتابة والجمود في القصيدة التقليدية كما أن الشاعر قد وظف في قصيدته مجموعة من الأساليب تتفرع بين الأسلوب الإنشائي من خلال قول الشاعر (،،،،،،،) والأسلوب الخبري من خلال قول الشاعر (،،،،،،،،،،،،،،) ويظهر هيمنة واضحة للأسلوب (أكتب الأسلوب المهيمن ،الخبري أو الإنشائي ) وذلك لرغبة الشاعر الملحة في تبليغ موضوعه للمتلقي عبر هذه القصيدة  فيكون بذلك شاعرنا قد قام بقصيدته هذه بزحزحة القصيدة التقليدية وضرب عرض الحائط مضامينها الجامدة والمتكررة وخلق جو جديد يمتاز بالحيوية والمرونة كما وظف الشاعر في قصيدته هذه بعض الضمائر حيث نجد الضمير المتكلم (،،،،،،،) والضمير الغائب (إذا وجد ) والضمي المخاطب (إذا وجد)
           وبعد هذه المراحل الطويلة من التحليل يمكن القول أن هذه القصيدة قد مثلت تيار سؤال الذات أحسن تمثيل وذلك لتطرقها لمواضيع جديدة خارقة للمألوف وغير معهودة لينضاف شاعرنا ضمن الشعراء الرومانسيين الذين عملوا بشكل كبير على إعطاء صورة أحسن لهذا التيار الوجداني الجديد           
     

والأن مع

منهجية تكسير البنية أو الشعر الحديث

          كانت لهزيمة الجيوش العربية وأثار النكسة على الواقع العربي مفاجأة من العيار الثقيل خلقت جوا جديدا من اليأس لدى الشخص العربي بصفة عامة ولدى الشاعر بصفة خاصة حيث كانت هذه النكسة بمثابة بوابة سعد على الشاعر العربي ليعلن حربا عنيفة على القواعد الشعرية القديمة مدمرا أسسها التي تحجرت مع مرور الزمن ليرسم عالما جديدا خاصا به ويخلق  قواعد هندسية يمكنها حمل المضامين الجديدة والأفكار الفلسفية والتاريخية والحضارية التي جاء بها  هذا الشاعر الكئيب الذي عانق النكبة من كل جوانبها المرة وتذوق حلاوة التحليق بالمعاني إلى سماء الرؤى الجديدة والعالم الخيالي الذي لطالما تمناه وتمنى الوصول إليه وقد حضي هذا التيار الشعري انتشارا واسعا وترحيبا جيدا فظهر العديد من الشعراء عملوا بشكل مجهد على تمثيل هذا النمط الشعري الجديد أحسن تمثيل وكان من بين هؤلاء الشاعر (أكتب الشاعر) الذي ترك بصمة قوية عادت بالنفع على هذا التيار ولعل قصيدته هذه التي نحن بصدد دراستها التي جاءت معنونة ب (أكتب العنوان ) فالعنوان مند اللحظة الأولى يوحي لنا ب (أكتب دلالة العنوان ) هذه الدراسة البسيطة للعنوان جعلتنا نطرح العديد من الفرضيات هي ربما الشاعر يتحدث في هذه القصيدة عن (،،،،،،،،) أو ربما يتحدث عن (،،،،،،،،،،) هذه الفرضيات التي المطروحة حتمت علينا طرح العديد من التساؤلات وهي
_   ما هو يا ترى الموضوع الذي تدور حوله القصيدة                     
_  ما هي  الثوابت الفنية والموضوعية التي اعتمدها الشاعر في قصيدته  
   _  إلى أي حد مثلت هذه القصيدة التيار الذي تنتمي إليه    

      بعد قراءتنا للقصيدة يظهر أن الشاعر يتناول فيها (أكتب موضوع القصيدة ) يظهر أن موضوع القصيدة غريب جدا عن المواضيع القديمة كمواضيع المدرسة التقليدية و المدرسة الرومانسية وما يزيد غرابة هو الشكل الهندسي الذي جاءت عليه هذه القصيدة  هذا ما يعكس التغيير الجذري الذي خضع له الشعر العربي ،  ولرسم هذا موضوع  وجد شاعرنا نفسه مرغما على الاستنجاد بحقلين دلاليين أولهما حقل دال على (أكتب الحقل الأول) ونجد الألفاظ الدالة على ذلك (،،،،،،،،) والحقل الثاني (،،،،،،،،،) وفيما يخص الألفاظ الدالة على ذلك (،،،،،،،،،)  تربط بين هذين الحقلين علاقة تقوم على (أكتب العلاقة بين هذين الحقلين ) كما يظهر أن الحقل المهيمن هو الحقل الدال على (أكتب الحقل المهيمن ) وذلك رغبة للشاعر لتسليط الضوء عن هذا الموضوع وإبراز جزئياته المرئية والخفية كما أن المعجم المستعمل في القصيدة يحمل لغة يغلب عليها الغموض والإبهام حيث يجد القارئ نفسه مرغما على البحث في العلوم الأخرى من أجل فهم ما تحتويه القصيدة حيث طغت ظاهرة الغموض على هذا التيار الشعري الجديد الذي تميز رواده بانفتاحهم  على المنابع الثقافية والفكرية العالمية كان لها دور في خلق صور شعرية جديدة استنجد بها الشاعر لرسم موضوعه حيث نجد الأسطورة من خلال قول الشاعر في البيت (،،،،،،،،،) كما نجد الرمز  بدوره موجود من خلال قوله (،،،،،،،،،،) والاستعارة كذلك (،،،،،،،،،) وتشبيه (،،،،،،،،،،،) يظهر وجود صور بعض شعرية جديدة التي وظفها الشاعر في قصيدته مما يعكس تجربة الشاعر المنفتحة على الثقافات المختلفة والمتنوعة ، حيث خلقت هذه الصور الشعرية الجديدة جوا جديدا جعلت الشاعر يحلق في سماء المعاني  وينفك من القيود التي فرضتها القصيدة التقليدية ،هذا من ناحية الصورة أما من ناحية الإيقاع الخارجي فقد جاءت هذه القصيدة على البحر (أكتب البحر ) الذي يعتبر من البحور القادرة على حمل المضامين الشعرية الجديدة لحيويته ومرونته كما يلاحظ اختلاف من حيث الروي والقافية ولا غرابة في ذلك إذا علمنا أن هذه القصيدة تنتمي إلى التيار الجديد المعاصر الذي تمرد بشكل كلي على القواعد الشعرية القديمة المحافظة أما الإيقاع الداخلي فيقوم التكرار على تكرار الكلمات (أكتب الكلمات المكررة ) وتكرار المفردات (،،،،،،،،،) وكذا تكرار الحروف ( أكتب الحروف المكررة بكثرة) وتكرار الصيغ (،،،،،،،،،،) يعمل التكرار في هذه القصيدة على خلق جو حيوي  وتوازن إيقاعي جديد خاصة وأن هذه القصيدة من القصائد الحديثة التي تعتمد على السطر الشعري بدل نظام الأشطر ولتسليط الضوء أكثر على خبايا القصيدة نجد قد استعمل الشاعر في قصيدته هذه بعض الأساليب تتفرع بين الإنشائية والخبرية فنجد الجمل الإنشائية من خلال قوله (أكتب الجمل الإنشائية الموجودة في القصيدة) والجمل الخبرية من خلال قوله (أكتب الجمل الخبرية ) ونجد هيمنة واضحة للأسلوب   (أكتب الأسلوب المهيمن الخبري أو الإنشائي) لرغبة الشاعر في إيصال موضوع القصيدة للمتلقي أو القارئ وإبراز التجربة الجديدة التي كونت هذه القصيدة الحديثة المعاصرة
                وبعد هذه الأشواط الطويلة من التحليل يمكن القول أن التيار المعاصر  والتحديث قد خلق هندسة جديدة للقصيدة العربية  وقد مثل شاعرنا هذا التيار أحسن تمثيل بضربه عرض الحائط  قواعدها  المزخرفة وخلق على أنقاضها رؤى جديدة تميزت بالانفتاح على الينابيع الثقافية العالمية ))))))



والأن مع

النموذج الثاني لمنهجية

منهجية الشعر الحديث أو تكسير البنية

          بعد فترة النكسة وأثارها على الواقع العربي لم يستطع الشاعر العربي كتمان صرخته وهيجانه الذي من خلاله أعلن تمرده التام والشامل على القواعد والأسس التي قام عليها الشعر العربي  لينفك من كل القيود التي فرضتها عليه القصيدة التقليدية ويشكل على أنقاضها هندسة شعرية جديدة يمكنها حمل التصورات والرؤى التي جاء بها هذا الشاعر الذي تميز بانفتاحه على منابع ثقافية متنوعة وعالمية ، وقد شكلت هذه النقلة الجذرية للقصيدة العربية بخصائصها الشاملة في ظهور مجموعة من الشعراء عملوا بشكل كبير على الدفع بهذا النمط الشعري الجديد إلى التقدم والازدهار وكان من بين هؤلاء الشعراء الشاعر (أكتب الشاعر) الذي كان له الفضل الكبير في الدفع بهذا الاتجاه الى الاستمرار والتقدم ولعل قصيدته هذه التي نحن بصدد دراستها التي جاءت معنونة ب(أكتب العنوان ) فالعنوان يوحي لنا دلاليا ب ( شرح العنوان) ونتصور من هنا أن الشاعر في هذه القصيدة سوف يتحدث حول (،،،،،،،،) أو ربما سوف يتحدث حول (،،،،،،،) ومن هنا فالتساؤلات التي تطرح نفسها هي
_   ما  هو يا ترى الموضوع الذي تدور حوله القصيدة                     
_  ما هي  الثوابت الفنية والموضوعية التي اعتمدها الشاعر في قصيدته  
   _  إلى أي حد مثلت هذه القصيدة التيار الذي تنتمي إليه  
       بعد قراءتنا المتمعنة للقصيدة يظهر أن الشاعر يتناول فيها (أكتب موضوع القصيدة ) يظهر أن مضمون القصيدة من المضامين الغير المألوفة فهو يختلف بشكل كبير المضامين المدرسة التقليدية و المدرسة الرومانسية وما يزيد غرابة هو الشكل الهندسي الذي جاءت عليه هذه القصيدة  هذا ما يعكس التغيير الكبير الذي خضعت لهالقصيدة العربية ،  ولتشكيل هذا المضمون وجد شاعرنا نفسه مرغما على الاستنجاد بحقلين دلاليين أولهما حقل دال على (أكتب الحقل الأول) ونجد الألفاض الدالة على ذلك (،،،،،،،،) والحقل الثاني (،،،،،،،،،) وفيما يخص الألفاض الدالة على ذلك (،،،،،،،،،)  تربط بين هذين الحقلين علاقة تقوم على (أكتب العلاقة بين هذين الحقلين ) كما يظهر أن الحقل المهيمن هو الحقل الدال على (أكتب الحقل المهيمن ) وذلك رغبة للشاعر لتسليط الضوء عن هذا الموضوع هذه التجربة التي خاضها شاعرنا كما أن المعجم المستعمل في القصيدة يحمل لغة يغلب عليها الغموض والإبهام حيث يجد القارئ نفسه مرغما على البحث في العلوم الأخرى من أجل فهم ما تحتويه القصيدة حيث طغت ظاهرة الغموض على هذا التيار الشعري الجديد الذي تميز رواده بانفتاحهم  على المنابع الثقافية والفكرية العالمية كان لها دور في خلق صور شعرية جديدة استنجد بها الشاعر لرسم موضوعه حيث نجد الأسطورة من خلال قول الشاعر في البيت (،،،،،،،،،) كما نجد الرمز  بدوره موجود من خلال قوله (،،،،،،،،،،) والاستعارة كذلك (،،،،،،،،،) وتشبيه (،،،،،،،،،،،) يظهر وجود صور بعض شعرية جديدة التي وضفها الشاعر في قصيدته مما يعكس تجربة الشاعر المنفتحة على الثقافات المختلفة والمتنوعة ، حيث خلقت هذه الصور الشعرية الجديدة جوا جديدا جعلت الشاعر يحلق في سماء المعاني  وينفك من القيود التي فرضتها القصيدة التقليدية ،هذا من ناحية الصورة أما من ناحية الإيقاع الخارجي فقد جاءت هذه القصيدة على البحر (أكتب البحر ) الذي يعتبر من البحور القادرة على حمل المضامين الشعرية الجديدة لحيويته ومرونته كما يلاحظ اختلاف من حيث الروي والقافية ولا غرابة في ذلك إذا علمنا أن هذه القصيدة تنتمي إلى التيار الجديد المعاصر الذي تمرد بشكل كلي على القواعد الشعرية القديمة المحافظة أما الإيقاع الداخلي فيقوم التكرار على تكرار الكلمات (أكتب الكلمات المكررة ) وتكرار المفردات (،،،،،،،،،) وكذا تكرار الحروف ( أكتب الحروف المكررة بكثرة) وتكرار الصيغ (،،،،،،،،،،) يعمل التكرار في هذه القصيدة على خلق جو حيوي  وتوازن إيقاعي جديد خاصة وأن هذه القصيدة من القصائد الحديثة التي تعتمد على السطر الشعري بدل نظام الشطرين ولتسليط الضوء أكثرعلى خبايا القصيدة نجد قد إستعمل الشاعر في قصيدته هذه بعض الأساليب تتفرع بين الإنشائية والخبرية فنجد الجمل الإنشائية من خلال قوله (أكتب الجمل الإنشائية الموجودة في القصيدة) والجمل الخبرية من خلال قوله (أكتب الجمل الخبرية ) ونجد هيمنة واضحة للأسلوب (أكتب الأسلوب المهيمن الخبري أو الإنشائي) لرغبة الشاعر في إيصال موضوع القصيدة للمتلقي أو القارئ وإبراز التجربة الجديدة التي كونت هذه القصيدة الحديثة المعاصرة
                وبعد هذه المراحل الطويلة من التحليل يمكن القول أن التيار المعاصرة والتحديث قد تمرد بشكل كلي على القصيدة العربية القدية بضربه عرض الحائط التي قام عليها وخلق على أنقاضها رؤى جديدة تميزت بالإنفتاح على الينابيع الثقافية العالمية ))))))


نمر الأن إلى

منهجية القصة
        يعد فن القصة من الفنون التي وجدت طريقها إلى الأدب العربي وأرست مكانتها بين الفنون حتى أصبحت تحتل مكانة مرموقة بين الأدباء والكتاب ، وعلى الرغم من قصر عمر القصة هذا اللون الأدبي المبدع إلا أنها بشكل من الأشكال استطاعت أن تزاحم وتنافس الشعر الذي يعد أحد الأنماط الأدبية الإبداعية العتيقة على طول تاريخه الطويل والفسيح ، وتكمن أهمية القصة في أنها شكل أدبي متميز قادر على معالجة أقوى معضم القضايا الذاتية والنفسية والتاريخية والاجتماعية ، وقد كان وراء إنتشار هذا النمط الفني الجديد العديد من الكتاب والقصاصون كان من بينهم الكاتب ( الكاتب) ) الذي عمل جاهد على الدفع بهذا النمط الأدبي الجديد إلى الأمام وتمثيله أحسن تمثيل ولعل قصته هذه التي بين أيدينا التي تحمل عنوان (أكتب عنوان القصة ) والعنوان يوحي دلاليا ب (أكتب دلالة العنوان) إذن الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما الكاتب يتحدث حول (،،،،،،،،،) أو ربما يتحدث حول (،،،،،،،،،) إذن الإشكاليات التي تطرح نفسها هي
    - ما هو يا ترى الموضوع الذي تدور حوله القصة
    - ،،،،،،،،،،،،،،،،،،أكتب المطلوب
    - أكتب المطلوب
             بعد قراءتنا المتمعنة للقصة يظهر أنها تعالج موضوع (أكتب موضوع القصة) كما جاءت هذه القصة على نحو درامي فريد من نوعه و مميز يلعب فيه التشويق دورا حيويا في جذب القارئ وإرغامه على متابعة أحداث القصة من بدايتها إلى نهايتها وتلعب الشخصيات دورا في رسم هذه الدراما حيث تتفرع بين شخصيات أساسية وشخصيات ثانوية فنجد الشخصيات الأساسية تتمثل في ( أكتب هنا الشخصيات الأساسية) تلعب هذه الشخصيات دورا كبيرا في رسم أحداث ووقائع القصة إلى جانبها نجد الشخصيات الثانوية المتمثلة في (أكتب الشخصيات الجانبية ) هذه الشخصيات ليس لها دور كبير كالشخصيات الرئيسية حيث يقتصر دورها على مساعدة الشخصيات الأساسية و الربط بين الأحداث وتجمع بين هذه الشخصيات علاقة تقوم على (أكتب العلاقة بين هذه الشخصيات ) والحديث عن الشخصيات يدفعنا إلى الحديث عن الزمن في القصة فهو ينقسم عدة أزمة بحيث نجد ( أكتب الأزمنة الموجودة في القصة ) ومع تنوع الزمن نجد أيضا تنوعا من حيث المكان (أكتب الأزمنة الموجودة في القصة) يلعب الزمان والمكان في القصة إحدى الركائز الأساسية في القصة فبدونهما لا يمكن أن تكتمل القصة ، وبانتقالنا إلى الأساليب الموظفة في القصة نجد مجموعة من الأساليب منها الأسلوب   (الحواري أو السردي ) من خلال الأسلوب المستعمل نجد أن القصة قد اتخذت طابعا ( حلزوني ،أو عادي ،،) ولا يمكن أن نغفل عن زاوية تموضع السارد  ( الخلف حيث يعرف أكثر مما تعرف الشخصيات – إذا كان من الأمام – فالسارد يعرف فقط ما تعرفه الشخصيات ) فبانتقالنا إلى مستوى اتساق القصة حيث وظف الكاتب مجموعة من الوسائل اللغوية التي ساهمت في اتساق النص وانسجامه ونذكر الربط بين الجمل والعبارات بواسطة أدوات العطف فهي في النص كثيرة  كما نجد توظيف الضمائر بكثرة وذلك من ضمير ( أذكر الضمائر الموجودة في القصة ، إذا لم تكن موجودة فلا تذكرها ) وتكرار بعض الكلمات والعبارات في النص ( أذكر العبارات المكررة في النص)
           و خلاصة الحديث أن فن القصة نوع أدبي فني حديث يمثل تطورا للأشكال الأدبية القديمة كالحكاية والمقالة و هو إطار ناقل لنبض المجتمع والمنفتح على القضايا السياسية والفكرية ويمكن القول أن فن القصة هو إضافة للأدب العربي 
                                  


والأن مع النموذج الثاني لمنهجية
    
منهجية القصة أو الأقصوصة
        كانت للتغيرات الاجتماعية والسياسية والثقافية في العالم العربي دورا في إرغام  الأدباء على البحث عن نمط أدبي جديد ودقيق يكون بمثابة المراة التي تصور ما يقع في المجتمع من تحولات وتغيرات فوجدوا في القصة ضالتهم لكونها أحسن معبر عن صميم الحياة المعيشية فأدى ذلك إلى تطورها وازدياد نشاطها وواكبت روح العصر ومستجداته  فأضحى الإنسان محورها ولبنتها الأساسية ومزقت الأكفان عن الجوانب الخفية ذات علاقة وطيدة بصراع من أجل البقاء في خضم عالم تحكمه الماديات ووصل هذا الفن إلى مكانة مرموقة في العالم العربي فأخذ القصاصون يصورون كل صغيرة وكبيرة في محيطهم ومن بين هؤلاء القصاصين نجد ( أكتب اسم القصاص) الذي عمل جاهد على الدفع بهذا النمط الأدبي الجديد إلى الأمام وتمثيله أحسن تمثيل ولعل قصته هذه التي بين أيدينا التي تحمل عنوان (أكتب عنوان القصة ) والعنوان يوحي دلاليا ب (أكتب دلالة العنوان) إذن الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما الكاتب يتحدث حول (،،،،،،،،،) أو ربما يتحدث حول (،،،،،،،،،) إذن الإشكاليات التي تطرح نفسها هي
    - ما هو يا ترى الموضوع الذي تدور حوله القصة
    - ،،،،،،،،،،،،،،،،،،أكتب المطلوب
    - أكتب المطلوب
             بعد قراءتنا للقصة يظهر أنها تعالج موضوع (أكتب الموضوع الذي تدور حوله القصة) كما جاءت هذه القصة على نحو درامي مميز يلعب فيه التشويق دورا حيويا في جذب القارئ وإرغامه على متابعة أحداث القصة من بدايتها إلى نهايتها وتلعب الشخصيات دورا في رسم هذه الدراما حيث تتفرع بين شخصيات أساسية وشخصيات ثانوية فنجد الشخصيات الأساسية تتمثل في ( أكتب هنا الشخصيات الأساسية) تلعب هذه الشخصيات دورا كبيرا في رسم أحداث ووقائع القصة إلى جانبها نجد الشخصيات الثانوية المتمثلة في (أكتب الشخصيات الجانبية ) هذه الشخصيات ليس لها دور كبير كالشخصيات الرئيسية حيث يقتصر دورها على مساعدة الشخصيات الأساسية و الربط بين الأحداث وتجمع بين هذه الشخصيات علاقة تقوم على (أكتب العلاقة بين هذه الشخصيات ) والحديث عن الشخصيات يدفعنا إلى الحديث عن الزمن في القصة فهو ينقسم عدة أزمة بحيث نجد ( أكتب الأزمنة الموجودة في القصة ) ومع تنوع الزمن نجد أيضا تنوعا من حيث المكان (أكتب الأزمنة الموجودة في القصة) يلعب الزمان والمكان في القصة إحدى الركائز الأساسية في القصة فبدونهما لا يمكن أن تكتمل القصة ، وبانتقالنا إلى الأساليب الموظفة في القصة نجد مجموعة من الأساليب منها الأسلوب   (الحواري أو السردي ) من خلال الأسلوب المستعمل نجد أن القصة قد اتخذت طابعا ( حلزوني ،أو عادي ،،) ولا يمكن أن نغفل عن زاوية تموضع السارد  ( الخلف حيث يعرف أكثر مما تعرف الشخصيات – إذا كان من الأمام – فالسارد يعرف فقط ما تعرفه الشخصيات ) فبانتقالنا إلى مستوى اتساق القصة حيث وظف الكاتب مجموعة من الوسائل اللغوية التي ساهمت في اتساق النص وانسجامه ونذكر الربط بين الجمل والعبارات بواسطة أدوات العطف فهي في النص كثيرة  كما نجد توظيف الضمائر بكثرة وذلك من ضمير ( أذكر الضمائر الموجودة في القصة ، إذا لم تكن موجودة فلا تذكرها ) وتكرار بعض الكلمات والعبارات في النص ( أذكر العبارات المكررة في النص)
           و خلاصة القول أن فن القصة نوع أدبي حديث يمثل تطورا للأشكال الأدبية القديمة كالحكاية والمقالة و هو إطار ناقل لنبض المجتمع والمنفتح على القضايا السياسية والفكرية ويمكن القول أن فن القصة هو إضافة للأدب العربي


نمر الأن إلى

منهجية المسرح
            إن المسرح كان ولا يزال أب للفنون جميعها لتاريخه الطويل الممتد في القدم ولقدرته الهائلة على الجمع بين العديد من الفنون وقد انبثقت منه العديد من الفنون تطورت وسايرت الأوضاع في المجتمع ومهما تغيرت أساليب المسرح وأدواته وصيغه إلا أنه يظل فنا مرتبطا بالحياة لخاصيته الدرامية وقدرته على على خلق ذلك الجو من التفاعل الحي والمباشر بين الممثل والجمهور، وباعتبار المسرح فنا دخيلا على الوطن العربي فقد جذب العديد من الأدباء العرب الذين اتخذوه سلاحا للكشف عن أوضاع المجتمع وذلك في فضاء عمومي حر ومنفتح يمثل المسرح أحد أعمدته الأساسية ومن بين هؤلاء الأدباء الذين تركوا بصمتهم في هذا المجال ( أكتب الكاتب هنا ) ولعل مسرحيته هذه التي بين أيدينا والتي جاءت معنونة ب(أكتب عنوان المسرحية)فالعنوان يوحي لنا من الوهلة الأولى ب(أكتب دلالة العنوان) ولعل الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما الكاتب سوف يتحدث في مسرحيته هذه حول (،،،،،،،) أو ربما سوف يتحدث حول (،،،،،،،،،) هذه الفرضيات المطروحة جعلتنا نطرح العديد من الإشكالات وهي =
= ما هو يا ترى الموضوع الذي تعالجه المسرحية
= أكتب المطلوب منك
= أكتب المطلوب منك
          وبعد قراءتنا للمسرحية يظهر أن الموضوع الذي تعالجه هو ( أكتب الموضوع الذي تعالجه المسرحية ) تتميز هذه المسرحية بنوعها الدرامي في معالجتها للقضية وتختلف الشخصيات في هذه المسرحية حسب دورها فنجد الشخصيات الأساسية تتمثل في ( أكتب الشخصيات الرئيسية في المسرحية ) وتشكل هذه الشخصيات الأعمدة الأساسية للمسرحية أما الشخصيات الثانوية فهي تتجسد في ( أكتب الشخصيات الثانوية هنا ) وتلعب هذه الشخصيات أدوارا ثانوية وجانبية ويقتصر دورها على مساعدة الشخصيات الرئيسية والربط بين الأحداث في قالب درامي مثير ومشوق وتجمع بين هذه الشخصيات علاقة تقوم على  (أكتب العلاقة بين هذه الشخصيات ) والحديث عن الشخصيات وأدوارها في المسرحية يدفعنا إلى الحديث عن الزمن في المسرحية فهو ينقسم إلى عدة أزمنة بحيث نجد ( أكتب الأزمنة الموجودة في المسرحية ) وبالحديث عن الزمن في المسرحية لابد من المرور إلى المكان حيث نجد المكان في المسرحية يتجلى في (أكتب الأمكنة في المسرحية ) يعتبر المكان والزمان في القصة إحدى العنصرين الأساسيين في الكتابة المسرحية ويرتبطان بشكل قوي بسلسلة الحالات والتحولات التي تطرأ على الشخصيات ومن الأساليب التي ساهمت في اتساق هذه المسرحية نجد هيمنة الأسلوب الحواري  تقوم فيه الشخصيات على الحوار والتواصل ومثال ذلك الحوار بين   ( أكتب مثال للحوار بين الشخصيات) وأسلوب الاستفهام ومثال ذلك ( أكتب أسلوب الاستفهام ) بالإضافة إلى الأساليب اللغوية ونذكر الربط بين الجمل والعبارات ويتجلى ذلك في     (،،،،،،،،) وبعض العبارات المتكررة وذلك من خلال ( أكتب العبارات المتكررة)  بهذا نجد أن المسرحية قد اتخذت طابعا ( حلزوني أو عادي ) كما يتجلى دور السارد في هذه المسرحية في ( أكتب دور السارد )  ساهمت كل هذه العناصر في خلق مسرحية درامية مشوقة تعالج موضوعا ذا أهمية كبيرة لطالما شغل محفظة العديد من الكتاب في مجال المسرح
                وبعد هذه الأشواط الطويلة من التحليل يمكن القول أن المسرح هي الرؤية الشاملة للفنون وذلك لامتلاكه القدرة على دمج مجموعة من الفنون كالرقص والموسيقى و القصة




والأن مع النموذج الثاني لمنهجية

منهجية المسرح
          يعد المسرح أحد الفنون الادبية التي برزت بشكل من الأشكال ووجد طريقه إلى الأدب العربي ، ومن المعروف أن الأدب العربي لم يتناول في أي مرحلة من نموه وتطوره أي شكل من أشكال المسرح فقد ظهر هذا الأخير بشكل مذهل على الساحة العربية واتخذه العديد من الكتاب في مجال المسرح سلاحا يصور المشهد العربي الحالي و التحولات التي يشهدها بسلبياتها وإيجابياتها  في قالب درامي مثير يشكل فضاءه الأساسي الركح المسرحي ، وقد ساهم في شيوع هذا النمط الفني المتميز جملة من الكتاب في هذا المجال كان من بينهم الكاتب ( الكاتب ) الذي أعطى دفعة قوية لهذا النمط الأدبي ودفع به إلى الامام ولعل المسرحية التي نحن بصدد دراستها التي جاءت معنونة ب ( ،،،،،،،) فالعنوان دلاليا يوحي لنا (،،،،،،،،) ومن هنا نتصور أن الكاتب قد يعالج في هذه القصة موضوع (،،،،) أو ربما موضوع (،،،،،،،،،)هذه التصورات التي وضعناها جعلتنا نطرح العديد من التساؤلات وهي _=
= ما هو يا ترى الموضوع الذي تعالجه المسرحية
= أكتب المطلوب منك
= أكتب المطلوب منك
          وبعد قراءتنا  المتمعنة للمسرحية يظهر أن الموضوع الذي تعالجه هو ( أكتب الموضوع الذي تعالجه المسرحية ) تتميز هذه المسرحية بنوعها الدرامي  فهي في ذلك تعلج موضوعا غاية في الأهمية لطالما راود الكتاب ، وتختلف الشخصيات في هذه المسرحية حسب دورها فنجد الشخصيات الأساسية تتمثل في ( أكتب الشخصيات الرئيسية في المسرحية ) وتشكل هذه الشخصيات الأعمدة الأساسية للمسرحية أما الشخصيات الثانوية فهي تتجسد في ( أكتب الشخصيات الثانوية هنا ) وتلعب هذه الشخصيات أدوارا ثانوية وجانبية ويقتصر دورها على مساعدة الشخصيات الرئيسية والربط بين الأحداث في قالب درامي مثير ومشوق وتجمع بين هذه الشخصيات علاقة تقوم على  (أكتب العلاقة بين هذه الشخصيات ) والحديث عن الشخصيات وأدوارها في المسرحية يدفعنا إلى الحديث عن الزمن في المسرحية فهو ينقسم إلى عدة أزمنة بحيث نجد ( أكتب الأزمنة الموجودة في المسرحية ) وبالحديث عن الزمن في المسرحية لابد من المرور إلى المكان حيث نجد المكان في المسرحية يتجلى في (أكتب الأمكنة في المسرحية ) يعتبر المكان والزمان في القصة إحدى العنصرين الأساسيين في الكتابة المسرحية ويرتبطان بشكل قوي بسلسلة الحالات والتحولات التي تطرأ على الشخصيات ومن الأساليب التي ساهمت في اتساق هذه المسرحية نجد هيمنة الأسلوب الحواري  تقوم فيه الشخصيات على الحوار والتواصل ومثال ذلك الحوار بين   ( أكتب مثال للحوار بين الشخصيات) وأسلوب الاستفهام ومثال ذلك ( أكتب أسلوب الاستفهام ) بالإضافة إلى الأساليب اللغوية ونذكر الربط بين الجمل والعبارات ويتجلى ذلك في     (،،،،،،،،) وبعض العبارات المتكررة وذلك من خلال ( أكتب العبارات المتكررة)  بهذا نجد أن المسرحية قد اتخذت طابعا ( حلزوني أو عادي ) كما يتجلى دور السارد في هذه المسرحية في ( أكتب دور السارد )  ساهمت كل هذه العناصر في خلق مسرحية درامية مشوقة تعالج موضوعا ذا أهمية كبيرة لطالما شغل محفظة العديد من الكتاب في مجال المسرح
                وبعد هذه المراحل الطويلة من التحليل يمكن القول أن المسرح هي الرؤية الشاملة للفنون وذلك لامتلاكه القدرة على  على طرح أعقد القضايا ومعالجتها بشكل درامي مثير يشكل الركح أحد أعمدته دمج مجموعة من الفنون كالرقص والموسيقى و القصة


وننتقل الأن إلى منهجية

منهجية البنيوية

          إذا كان المناهج الاجتماعية والمناهج التاريخية والنفسية أولت اهتماما بالغا للعناصر الخارجية في التحليل فإن المنهج البنيوي ركز على النص باعتباره نسقا لغويا مغلقا ودراسته بعيدا عن العوامل الخارجية والوسط المتحكم فيه  وقد ظهرت البنيوية في الساحة العربية في أواخر الستينات من القرن الماضي وذلك نتيجة الانفتاح على الثقافة الغربية عبر ترجمة الكتب وقد أحدثت البنيوية في العالم العربي ثورة في مختلف العلوم الإنسانية كاتجاه فكري فلسفي جديد يهاجم بعنف كل المناهج التي تعنى بدراسة إطار الأدب ومحيطه وأسبابه الخارجية وينطلقون من ضرورة التركيز على الجوهر الداخلي للنص الأدبي وضرورة التعامل مع النص دون افتراضات سابقة وكان لهذا الاتجاه انتشارا واسعا وجذب العديد من الأدباء ومن بينهم الكاتب ( أكتب الكاتب ) الذي تأثر بشكل كبير بهذا

Pour Les économies

مصطلحات علوم ح أ

مصطلحات علوم ح أ

http://www.gulfup.com/?ZecPPg

2BAC.PC-SVT.MATHS-ex2

http://www.gulfup.com/?3Gh1EK

‎تلخيص جميع الفصول في رواية اللص والكلاب‎.

رواية ''اللص والكلاب'' حسب الفصولالفصل الأول:-خروج سعيد مهران من السجن بعد أربع سنواتقضاها فيه،توجه سعيد مهران إلى الحي الذي كان يقطنه.قضاها فيه،توجه سعيد مهران إلى الحي الذي كان يقطنه.-اجتماع سعيد بعليش وبحضور المخبر وبعض الجيرانلمناقشة مطالبته بابنته وماله وكتبه.لمناقشة مطالبته بابنته وماله وكتبه.-عليش ينكر وجود المال ويرفض تسليم البنتبدون محكمة ويعطيه ما تبقى من الكتب.بدون محكمة ويعطيه ما تبقى من الكتب.الفصل الثاني:- توجه سعيد مهران نحو طريق الجبل حيث الشيخ صديقوالده،محاولته إقناع الشيخ بقبول ضيافته.والده،محاولته إقناع الشيخ بقبول ضيافته.-محاولة الشيخ التركيز في حواره على القيم الروحيةالمبنية على الإيمان ،وتشبث سعيد بقرار الانتقام من زوجته الخائنة وعليشالغادر .المبنية على الإيمان ،وتشبث سعيد بقرار الانتقام من زوجته الخائنة وعليشالغادر .-قضاء سعيد أول ليلته في ضيافة الشيخ علي جنيدي.الفصل الثالث:-توجه سعيد إلى مقر جريدة "الزهرة"وفشله في لقاء صديق الطفولة الصحفي رؤوف.وفشله في لقاء صديق الطفولة الصحفي رؤوف.- توجه سعيد إلى مسكن رؤوف حيث تم اللقاء وتبادلذكريات الماضي على مائدة الطعام.ذكريات الماضي على مائدة الطعام.-انزعاج رؤوف من تلميحات سعيد التي تنتقد ما عليهمن جاه ومكانة اجتماعية ،و انتهاء اللقاء بتأكيد رؤوف على أنه أول وآخر لقاء بينهما.من جاه ومكانة اجتماعية ،و انتهاء اللقاء بتأكيد رؤوف على أنه أول وآخر لقاء بينهما.الفصل الرابع:-استرجاع سعيد شريط الخيانة التي تلقاها من أقربالناس إليه:الناس إليه:×عليش: صبيهالذي بلغ عنه الشرطة للتخلص منه والانفراد بغنيمة الزوجة والمال .×نبوية: الزوجةالتي خانته بتواطؤ مع صبيه عليش.×رؤوف:الانتهازي الذي زرع فيه مبادئ التمرد وتنكر هو لها.-اتخاذ سعيد قرار الانتقام والبداية برؤوفكأقرب فرصة مناسبة.كأقرب فرصة مناسبة.-سطوه على بيت رؤوفالذي كان يتوقع عودته ونصب له كمينا أوقع به ليطرده من البيتالذي كان يتوقع عودته ونصب له كمينا أوقع به ليطرده من البيت خائبا.الفصلالخامس:يتوجهسعيد إلى المقهى حيث يتجمع أصدقاء الأمس،وهناك يحصل من صاحب المقهى "طرزانعلىالمسدس الذي طلبه ،وكان الحظ في صفه هذه المرة عندما التقى ب "نور" التيخططت معه للتغرير بأحد رواد الدعارة وسرقة سيارته .الفصلالسادس :يصورتفاصيلنجاح الخطة التي رسمتها نور للإيقاع بغريمها وتمكن سعيد من السطو على السيارةوالنقودالفصلالسابع :يشرعسعيدفي تنفيذ ما عزم عليه من انتقام وكانت البداية بمنزل عليش الذي اقتحمه ليلا وباغث صاحبه بطلقة نارية أردته قتيلا ،وتعمد التغاضي عن الزوجة لرعاية ابنتهسناء،ثم هروب سعيد من مسرح الجريمة بعدما تأكد من نجاح مهمته.الفصلالثامن:ينقللنا المفاجأة ،إذ بعد تنفيذ الجريمة،لجأ سعيد إلى بيت الشيخ الجنيدي فجرا واستسلملنوم عميق امتد حتى العصر فاستيقظ على حلم مزعج يتداخل فيه الواقع بالخيال ،ويصلهخبر وقوع جريمة ضحيتها رجل بريء يدعى شعبان حسين،فكان خبر فشل محاولته مخيبا للآمالينذر ببداية المتاعب والمصاعب،فهرب سعيد إلى الجبل تفاديا لمطاردة الشرطة.الفصلالتاسع:الحادثالطارئ المتمثل في قتل شعبان حسين أزم وضعية سعيد مما جعله يغير خطة عمله بالتوجهإلى نور،وقد استحسن مكان إقامتها المناسب لاختفائه عن أعين الشرطة، ورحبت نوربرغبة سعيد في الإقامة عندها مدة طويلة .الفصلالعاشر:أبانسعيد عبرعن ارتياحه بإقامته الجديدة ،وكان خروج نور وبقاؤه وحيدا في البيت فرصةلاسترجاع ذكريات تعرفه على نبوية وزواجهما الذي أثمر البنت سناء. ،ثم التوقف عندغدر عليش وخيانة نبويةليعود إلى واقعه مع نور التي جاءته بالطعام والجرائد التي لازالت مهتمة بتفاصيل جريمة سعيد ،مع إسهاب رءوف في تهويل وتضخيم صورة سعيد المجرمالذي تحول إلى سفاك دماء،فطلب سعيد من نور شراء قماش يناسب بذلة ضابط لإعداد خطةانتقامية جديدة .الفصلالحادي عشر:يعودسعيد إلى الذكريات التي تنسيه عزلته في البيت عندما تغيب نور مسترجعا تفاصيل طفولتهالمتواضعة مع والده البواب،وكيف تأثر بتربية الشيخ عليالجنيدي الروحية،وإعجابه بشهامة رؤوف الذي زرع فيه مبادئ التمرد وشجعه على سرقةالأغنياء كحق مشروع ،وتأتي نور لتقطع شريط الذكريات وهي منهكة من ضرب مبرح تلقتهمن أحد زبنائها، فيحاول سعيد الرفع من معنوياتها المنهارة والتخفيف من آلامها.الفصلالثاني عشر:يكملسعيد خياطة بذلة الضابط مما زاد تخوف نور من ضياع سعيد مرة أخرى خاصة وأن الصحافةلا زالت منشغلة بجريمته الأولى ،والشرطة تشدد الخناق عليه ،فحذره طرزان من الترددعلى المقهى التي تخضع لمراقبة المخبرين.الفصلالثالث عشر:ويبدأتأزم العقدة عندما عاود سعيد زيارة طرزان الذي أخبره بتواجد المعلم بياضة لعقدصفقة،فاعترض سعيد المعلم بياضة لمعرفة مكان عليش ،إلا أنه أخلى سبيله بعد الفشل فيجمع معلومات منه تفيد في معرفة مكان عليش وهو الأمر الذي جعله يغير وجهة الانتقامإلى رؤوف علوان .الفصلالرابع عشر:يشرعفي تنفيذ خطته بارتداء بذلة الضابط التنكرية والتوجه نحو بيت رؤوف حيث باغثه وهويهم بالخروج من السيارة،ليفر سعيد بعد تبادل إطلاق النار مع عناصر الشرطة،وتعودنور للبيت متخوفة من ضياع سعيد بعد تداول خبر تعرض رؤوف لمحاولة اغتيال .الفصلالخامس عشر:إخفاقسعيد في قتل رؤوف ،وسقوط البواب ضحية جديدة لخطأ سعيد، فكانت خيبته كبيرة ولم تزدهإلا إصرارا على معاودة المحاولة مهما كلفه ذلك من ثمن.الفصلالسادس عشر:تبدأالوضعية النهائية وتظهر النتيجة من خلال تطورات مفاجئة تسير عكس طموحات سعيد ،أولها غياب نور المفاجئ، وثانيها طرزان الذي زوده بالأكل وحذره من المخبرين الذينيتربصون بالمقهى.الفصلالسابع عشر:يشرععندما تأتي صاحبة بيت نور مهددةبالإفراغ ،فأصبح البيت يشكل خطرا عليه، مما دفعهإلى الهروب إلى طريق الجبل عند الشيخ علي ، حيث ستكون النهاية قريبة.الفصلالثامن عشر:يستيقظسعيد من نوم عميق فيجد المنطقة محاصرة بالشرطة ويتحصن بالمقبرة حيث كانت نهايتهبعد مقاومة يائسة

منهــــجية تحلــــيل النص او السؤال او القولة

منهــــجية تحلــــيل النص او السؤال او القولة

المقدمة

يندرج هذا ( النص او السؤال او القولة ) الماثل بين أيدينا ضمن مجزوءة (....السياسة مثلا ...) و الذي يعالج موضوع (.....) هذا الأخير الذي يعتبر من بين المواضيع الفلسفية المعقدة والتي أثارت جدال و نقاش العديد من الفلاسفة والمفكرين بحيث انكب كل واحد بالنظر اليها من زاويته الخاصة مما خلق اختلاف بين أفكارهم و تصوراتهم و( النص او السؤال او القولة ) التي بين أيدنا تحيلنا على العديد من الإشكالات الجوهرية نلخصها في التساؤلات التالية: مثلا ماهي علاقة العنف بالسلطة و هل بإمكان العنف ان يدمر السلطة ؟ و كيف تعامل الفلاسفة و الباحثين مع هذا المفهوم الماثل أمامنا ؟ بأي معنى يمكن القول.......................والى أي حد يصل ......... و هل ..... ( نطرح حوالي 4 أسئلة كافية أنا أعطيتكم مثال على درس العنف و السلطة و انتم تطرحون أسئلة على حساب الموضوع الماثل أمامكم لان هناك من سيضع هذه الأسئلة الإنسان دائما يبدع و إذا رأى أي جملة مفيدة يمكنه إدخالها في المكان المناسب )

العرض:

من خلال قراءتنا و تمنعننا في هذا ( النص او السؤال او القولة ) الماثل أمامنا يتضح انه ينبني على أطروحة أساسية مضمونها.................................(3-4-5 أسطر على الأقل)

حيث يستهل صائغ النص نصه (بتأكيد أو نفي أو استخدام الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية)...............................

و قد جاء في هذا ( النص او السؤال او القولة ) جملة من المفاهيم الفلسفية أهمها....( ونعطي تعريف لكل حوالي 3 مفاهيم مثل العنف او الغير الشخص الى غير ذلمك حسب ماهو موجود .............................)

و في خضم الاشتغال على النص ثم الوقوف على مجموعة من الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية أبرزها...................

تكمن قيمة و أهمية الأطروحة التي تبناها صاحب النص في................................................ ...............................

(و لتأيد أو تدعيم أو لتأكيد) موقف الذي يناقشه ( النص او السؤال او القولة ) نستحضر تصور و موفق احد ابرز الفلاسفة ..................................................

(وعلى النقيض أو خلاف) نجد تصور الفيلسوف الذي يرى بان................

(و نعطي تحيليل لما قاله الفلاسفة المؤدين و المعارضين) و من مسار تتبعنا لافكار كل فيلسوف على حدة نلاحظ ان الفيلسوف .....حاول ان يبين لنا العديد من النقط من خلال قوله........

و من خلال مناقشتنا و تحليلنا لهذا الموضوع الممتع و الشغوف نستنتج ان ........

(نعطي استنتاجا جيدا و مقنعا لان عليه 6 نقاط أي نقول ماهو الشئ الذي ناقشه الفلاسة و ماذا يوصلوا لنا و في الأخير تخيل انت نفسه فيسلوف و اعطينا رايك في الموضوع و هل انت معا هذا الفيلسوف اما معا ذاك و تقول لنا لماذا)

خاتمة:

يتبين مما سبق تحليله و مناقشته و استنتاجه أن هذا الحديدث افرز لنا موقفين متعارضين اذ حاول الفيسلوف ...... أن.......................فيما جاء على النقيض من ذل تصور الفيلسوف ............

أما فيما يتعلق بموقفي الشخصي فإنني أضم صوتي إلى ما دهب إليه الفليسلوف على اعتبار انه

الوطني ديال الرياضيات ، شعبة SVT



الوطني ديال الرياضيات ، شعبة SVT
لي خاصو شي وطني مرحبا
http://www.gulfup.com/?f17gnu